™`•.¸¸.•¤¦¤`••._.• ][ عُــشّــاق الـــجــــنــــة][ `•.¸¸.•¤¦¤`••._.•`™


الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

عالم يعيش ازمة اخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاسلام
مجلس الإدارة
مجلس الإدارة


الجنس:انثى
العمر : 18
سجّل في : 07 مارس 2008
عدد المساهمات : 1234
المهنة : http://i31.servimg.com/u/f31/11/43/08/71/unknow10.gif
الدولة : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/female31.gif
المزاج : http://i27.servimg.com/u/f27/11/66/67/10/8010.gif
فريقى المفضل : http://i46.servimg.com/u/f46/11/66/74/16/111.gif
أذكار : 


My SMS
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ *مره واحدة* قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (*) اللَّهُ الصَّمَدُ (*) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (*) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (*) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (*) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (*) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (*) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (*) مَلِكِ النَّاسِ (*) إِلَهِ النَّاسِ (*) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (*) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (*) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ *ثلاث مرات* اللهم انت ربي ، لاالـه إلا انت ، خلقتني و انا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت ، اعوذ بك من شر ما صنعت ، ابوء لك بنعمتك على وابوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب الا انت *مره واحده* اللهم اني اسألك العافيه في الدنيا والاخره اللهم اسألك العفو والعافيه في ديني ودنياي واهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي *مره واحده* اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله ، لا اله الا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيئ قدير ، ربي اسألك خير مافي هذا اليوم وخير مابعده ، أعوذ بك من شر مافي هذا اليوم وشر مابعده ، ربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، ربي اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر *مره واحده* بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم *ثلاث مرات* اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق *ثلاث مرات* ياحي ياقيوم ، برحمتك استغيث ، فاصلح لي شأني كله ، ولا تكلني الى نفسي طرفة عين *ثلاث مرات* لاإله إلاالله وحده لاشريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير *عشر مرات* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من صلى علي حين يُصبح عشراً ، وحين يُمسي عشراً أدركتهُ شفاعتي يوم القيامة


وسام المنتدى : http://i46.servimg.com/u/f46/11/66/74/16/3510.gif

مُساهمةموضوع: عالم يعيش ازمة اخلاق   الأربعاء 02 يوليو 2008, 6:48 pm

jjjjjuuu منذ أمد طويل ومادة الموضوع لعنوان هذه المقالة، يؤرقني كثيرا. كنت ابحث عن عنوان مناسب لموضوع كبير وشائك، ذلك هو مفهوم الاخلاق، الذي ظل طوال قرون أسير النقل والاقتباس والتماهي، من الفلسفات القديمة وألمعاصرة، وأحيانا يتحدد بالتاريخ أو الدين أو النظم المعرفية السائدة في هذه الحقبة من الزمن أو تلك، ولكن دون روح نقدية أو منهج نقدي واضح، يحلل ويسبر ويستدل ويستنبط في بداية الستينات من القرن العشرين وجهني والدي وأنا أبن الثانية عشر من عمري لقراءة كتاب " الاخلاق" لاحمد امين. وتحمست لقراءة الكتاب بطبعاته الثلاث للاعوام 1920م، 1923، 1925م، وما زال الكتاب بحوزتي لحد الان، كلما اقرئه اكتشف فيه شيءً جديداً. واطلعت كذلك في حينها، إذ شغفت بموضوع (الأخلاق) وشدني كثيرا الى كتاب ( الاخلاق) عند الغزالي للمرحوم الدكتور زكي مبارك الذي كان استاذا لوالدي في دار المعلمين العالية في بغداد في عقد الثلاثينيات. وعبر السنين حاولت أن أعزز قراءاتي عن مفهوم الأخلاق، لفظاً ومعنى، فتعرفت على آراء كبار فلاسفة اليونان مثل افلاطون وأرسطو وجالينوس ومينثا غورس، وكتابات فلاسفة العرب والمسلمين مثل الفارابي وأبن سينا والكندي وأبن باجة وأبن طفيل والرازي وأبن الهيثم ثم الماوردي ومسكويه. ولم انسَ طبعا المحاسبي وابن عربي وغيرهم الكثير من المحدثين والمعاصرين في الغرب والوطن العربي. وفي العقد الاخير من القرن العشرين وقع بين يدي كتاب الاخلاق الاسلامية وأسسها، لمؤلفه السيد عبد الرحمن حبنكه وهو محاولة جادة بالاقتصار على القرآن والسنة النبوية الشريفة في عرض ذات الموضوعات المتوارثه عن الاخلاق التي وردت في الفكر اليوناني والفكر الاسلامي على حد سواء.




وبعد كل هذا وذاك، أين نحن اليوم من موضوع الاخلاق ونظام القيم؟ هل نحن فعلا نعيش (ازمة أخلاق) كما يعبر عنها بعض الكتاب ويتلمسها الكثير من المثقفين والباحثين في ارجاء العالم، ام نحن نعيش (أخلاق أزمة) كما يحلو للبعض أن يسميها، باعتبار أن الازمات في حياة الشعوب والأمم، تفرز انماطا جديدة من الخلق، لا تعد ثوابت لا يمكن تغييرها وفق أفضل المعايير النفسية والاجتماعية، وإنما هي انماط سلبية قابلة للزوال بزوال الازمة؟



إن المراقب للاحداث في عالم اليوم، إذا ما أطلق العنان لفكره التأملي ونظرته النقدية المتفحصة دون تحيز أو مزايدة وبعقلية منهجية متجردة نسبيا، يجد ان يومنا لا يختلف كثيرا عن ايام جالينوس عندما كان يشكو من ضياع الفضيلة والخلق في زمانه، ولا يختلف أيضا عن أيام ابن رشد عندما كان يئن من فقدان الأمل في تأسيس نظام للقيم الاخلاقية في زمانه قبل نكبته وحتى في اثنائها وما بعدها. أذاً لا بد لنا ان نضع حدودا لهذه الاشكالية. اين هو الخلل؟ هل هو في نظام القيم الذاتية؟ ام هو في مقدار فهمنا واستيعابنا لمعنى الاخلاق وقيمها ونظامها؟ وهل ان نظام القيم الأخلاقية الذي يصلح لمجتمع ما، يمكن ان يعد صالحا لمجتمع آخر حتى إن كان منظرّوه من كبار الفلاسفة او علماء الكلام؟00 والجانب المهم الآخر في تشريح هذه الاشكالية، هو التساؤل مع الذات، عن الاصرار من قبل بعض المنظرين في جعل موضوع الاخلاق والفضيلة ونظم القيم ضمن اطار الفلسفة حصرا او الدين حصرا، دون محاولة الخوض في هذه المفاهيم بحرية وصراحة ونقدية وانسيابية اكثر ضمن اطارات علم النفس أو علم الاجتماع او حتى علم السياسة!!



المحزن المبكي، هو أننا حقيقة نعيش أزمة أخلاق عالمية على كل المستويات مع ارتفاع مستوى التنظير باستخدام الألفاظ واللغة، واعتماد منهج الحذلقة الكلامية والخطاب المحبوك لغوياً، والسفر على سطح الأزمة وحافاتها والدوران حولها دون الولوج في أعماقها والنبش في مضامينها. لقد اختلطت الاوراق وأصبح الباطل حقا، والرذيلة فضيلة، والخطأ صواباً والانفلات حرية والاعتدائية شجاعة، والتسلط مفخرة، والسيطرة حماية والتفكير تواضعاً وحق تقرير المصير إرهاباً، والاستقلالية تمرداً... إلخ والعجيب المثير للدهشة، أن هذه الازواج من المتناقضات تأتي من القوى الكبرى في المصالح العامة والمنافع الانسانية الشاملة للشعوب والامم، هو السائد في عالم اليوم. وصارت الفردانية والشخصانية هما السلاح الذي نحارب به بعيدا عن الجماعية والشراكة. والمحزن المبكي أيضا: بل والمؤسف حقا أن اضطراب القيم وتداعي الاخلاقيات صارت جزءا من السلوك اليومي للكثير من الافراد حتى وان ارتفع شأنهم ثقافة او تعليماً حيث الجشع والحسد والانانية والبغضاء والكراهية، مع التشدق الدائم والمستمر بالطقوس والشعائر الدينية والتحدث عن النبل والخلق القويم. لقد أصبحت الهوة كبيرة بين ما نقول وما نفعل. لا بل حتى بين ما نفعل وما ننوي أن نفعل !!!.



لقد غاب الحب لفظاً ومعنى وتاهت المحبة بين الافراد والشعوب والأمم مظهراً وجوهراً وتصدعت الامانة والاخلاص والمصداقية. وتزعزع الايمان في قلوب الناس ونفوسهم وشُنقت الفضيلة في محراب الرذيلة، وأعُدمت الاخلاق دون تهمة او محاكمة علنية. وأنُتزعت الروح وشفافيتها من الجسد الفاني، لتبقى المادة وحدها تبحث عن مستقر لها في عالم يتصارع فيه الجشع والشهوة واللذة والحسد والأنانية والمال. انه صراع بين التملك والكينونة، أن نكون أو لانكون. ان نموت أو أن نحيا. اتمنى ان لا افهم على اني متشائم الى حد النفور ولا اني أكرر دعوات مثالية سابقة، أو أدعو الى التحرك من محطات المثالية بأتجاه الواقعية، ليس هذا ابداً بل اني متفائل ولكن ليس الى حد التخمة، متفائل بقدراتنا وطاقاتنا الروحية الكامنة التي ما زلنا عاجزين عن توظيفها وتطويعها.



انها دعوة الى النقد الذاتي لكل شيء فينا، لحاضرنا الفكري والأخلاقي وحتى لماضينا وتراثنا، وللموروثات الثقافية في عقولنا لا نرفضها بتطرف وراديكالية، ولا نقبلها بطواعية وطوعية، على انها مسلمات تترسخ في العقل لايمكن هزها أو زعزعتها، بل ننتقدها، غثها وسمينها نستنبط منها ما نستطيع ان نوظفه حقا لصالح عقولنا وأمتنا، العربية الاسلامية التي كُتب عليها ليس بمفهوم القدرية المطلقة، بل بفعل كينونتها وشفافيتها أن تذوق طعم الحب للخالق لتحظى بحبه ورضاه بعد حين، لا ليرضى عنها فقط، بل لترضى هي عن نفسها، وقد بث فيها الخالق تبارك وتعالى كل المسببات والعناصر من اجل حياة الفضيلة والإرادة والكرامة والمحبة والسلام .



ولا بد من القول دون تبجج أو مفاخرة... إن تراثنا العربي الاسلامي يتضمن الكثير من الرسائل والكتب الثمينة التي تناولت موضوع الاخلاق وعالم الخلق، بوصفه موضوعاً يخص النفس الانسانية التي تتراوح بين الفجور والتقوى، كما تناولت التهذيب للاخلاق الرديئة بوصفه العلاج والشفاء لأامراض الاخلاق التي هي أمراض النفس واضطراباتها. إن الصراحة تدعوني الى القول، إن ما يكتب اليوم في معظم لغات العالم عن موضوع الخلق وواقعيته، لايرتقي الى ما قيل في هذا الموضوع باسهاب وصراحة على لسان الكندي والرازي وسنان بن ثابت وابن الهيثم وابن حزم الاندلسي وغيرهم الكثير.



إنها دعوة مخلصة وامينة الى الشباب من ابناء أمتنا العزيزة.. ولكل التربويين والمثقفين والمفكرين والمحبين للمعرفة، للقراءة والكتابة في موضوع الاخلاق والقيم الاخلاقية... حتى تتضافر الخبرة وتتكاتف العقول المبدعة لتأسيس نظام جديد وعصري لمنظومات القيم والاخلاق والتهذيب في مجتمعاتنا العربية الاسلامية التي لا تنفصل أبدا عن حركة التاريخ والحياة وتجارب الشعوب الاخرى في العالم أجمع. إنها الحاجة الماسة في عالم اليوم الذي نعيشه حيث اضطراب القيم وغياب التفكير السليم، والانتقال الى مجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية والسلام ... مجتمع المحبة والتعاون والتسامح والتصالح... ولنتعلم جميعا وقبل أي شيء أخر... كيف نعتذر لنفوسنا التي نرهقها كثيرا بشهواتنا وغضبنا... حتى نتعلم الاعتذار للاخر بكل شجاعة وحكمة وعقلانية. إنها ليست مثالية أو كمال.. إنها الواقعية والتوازن.





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم يعيش ازمة اخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
™`•.¸¸.•¤¦¤`••._.• ][ عُــشّــاق الـــجــــنــــة][ `•.¸¸.•¤¦¤`••._.•`™  :: ~¤©§][الأقسام الاجتماعية][§©¤~ :: المنتدى الأخلاقى-